آهَاتُكَ الْحَدَثانُ أمْ
نَدَمُ الْمُسِيءِ يُجِيشُها؟
هذي الْحَيَاةُ بَئِيسَةٌ
صَبْراً لَهَا، سَأعِيشُها
هَنِّ الأبَالِسَ بِالأنَامِ
فَلَمْ يَخِبْ تَحْرِيشُها
إنَّ الضَّغينَةَ، يا أحِبَّةُ
بَالِغٌ تَشْويشُها
فَيُجِيبُ دَعْوى الْقَمطَرِيرِ
مِنَ الْوُجُوهِ بَشُوشُها
وَ أذُمُّ نَفْساً غَرَّرَتْ بِي
وَ الذُّنُوبُ تَنُوشُها
دُنْياكَ مَهْمَا ازَّيَّنتْ
فَإلى الْخَوَاءِ عُرُوشُها
لا يَطلُبُ الدُّنْيا الحَصِيفُ
فَحَوْزُها تَهْمِيشُها
كَالصَّقْرِ حَطَّ لِرِزْقِهِ
وَ عَلى الْقَوادِمِ رِيشُها