ألا أبلغ نظام الدين عما
سأنظمه صريحاً لا معمى
فإني قد نظمت المدح فيه
وكان مديحه عندي نعما
فواعد في صلات واصلات
ولم أبصر لها كيف وكما
فكان كوعد عرقوب أخاه
بيثرب إذ به قدماً ألما
فلم ينتج لذاك الوعد شكل
وأعقب عقمه هماً وغما
فيا مستوفياً حمداً وشكراً
ستستوفي بخلف الوعد ذما
فإني ذو لسانٍ حيث أرضى
يرى شهداً وإلا كان سما
فكم لي من قريض في مديح
وذم في الملا خصّاً وعما
فأنت مخير فيما تراه
بحالك لا يقاً إما وإما
فإن تنجز تكن معنىً عليا
وإلا خالف الاسم المسمى