لمَّا مدحت نظلما
نظماً وأديت حقه
إذ خلنه هاشمياً
بالجود يشبه رهطه
فجاد لي مناً وعشراً
من حب أرز وحنطه
تسعين منا وعشرا
من حبّ أرز وحنطه
فكان ما در عصر
فلا تشم قط برقه
فأعجب به من بخيل
أقام للبخل شرطه
وصار فيه قضاءً
لا زال يسلك طرقه
إن الذي جاء فيه
قلامة أو كعفطه