تهجَّأْ حروفَ الحُبّ مني وأمْلِني
قصائدَ شَوقٍ لا تُقالُ من الفَمِ
وغَنِّ غِنَاءً ليسَُ يدركُ لَحْنَهُ
مَسامِعُ مَخْلوقٍ ويَحْفَظُهُ دَمِي
إِذا أَشْرَقَتْ شَمْسُ الغَرَامِ عَلَى الفَتَى
أَنَارَتْ فُؤَادَاً كَانَ كَالْبَيْتِ مُظْلِمِ
وَلَيْسَ كَأَفْلامِ الهُنُودِ غَرَامُنَا
بِمَا تَشْتِهي النُّظَّارُ يُؤْتَى بِمَخْتَمِ
تَفَرْعَنِتِ الحَسْنَاءُ والحُسْنُ غَرَّهَا
فَقُلْتُ لَهَا: مَنْ يَرْحَمِ النَاسَ يُرْحَمِ