أعلنتها حربًا على الشهواتِ
عمَّا جرى منّي ومن زلاَّتِي
غرّتنيَ الدنيا وزدّتُ تهورًا
واليوم أطلبُ فرصتي لنجاتي
ورجوتُ غفرانًا وجئتك نادمًا
يا عالمًا بالسر والخلواتِ
رباهُ غوثًا منك إني تائبٌ
غوثاهُ يا من جادَ بالخيراتِ
أدرك عبيدًا جاء يرجو راحمًا
إحسانهُ غيثٌ من الرحماتِ
عبدٌ أفاقَ ولم يجد إلا الردى
ممّا جنتهُ يداهُ من هفواتِ
قد هالني ذنبٌ وخفتُ مذلةً
والآنَ قلبي يحمل الحسراتِ
يانفسُ توبي واعملي لمفازةٍ
لا يَسبِقنّكِ هادمُ اللذاتِ