« يَقُوْلُوْنَ هَذَا عَاشِقٌ في الْهَوَى، وَلَوْ»
دَهَاهُمْ شُوَاظٌ مِنْ لَهِيْبِيْ لَمَا لَغَوْا
رَأَوْا صُوْرَتِيْ أَبْكِيْ فَظَّنُّوا بِأَنهُ
غَرَامٌ كَوَانِيْ لَفْحُهُ، كَيْفَ لَوْ دَرَوْا
بِأَنيْ فَقَدْتُ الْأَهْلَ والدَّارَ والْهَوَى
وَعَاثَتْ بِأَرْضِيْ طُغْمَةٌ، وَبِهِ بَغَوْا
وَقَدْ كَانَتِ الْفِردَوسَ والْأُنسَ والْهَنَا
وَصَبْوَةَ مُصْطَافٍ، ومَهْوَى لِمَنْ هَوَوْا
سَأَبكِيْ عَلَيْهَا مَا حَيِيْتُ، وإِنَّنِيْ
لَفِيْ صَمَمٍ أُذْنِيْ لِعَذْلٍ بِهِ غَوَوْا
فَهَلْ يَسْتَوِيْ باكٍ لِفَقْدِ مَلِيْحَةٍ
وَبَاكٍ عَلَى أَهْلِيْهِ؟! وَاللهِ مَا اسْتَوَوْا