أتمنّى - لو كان تُجدي الأماني -
عُمْرَ يومٍ مع الغواني الحسانِ
وأناجي منهنَّ فاترةَ الطَّرْ
فِ بحسْنٍ يعنو له القمران
كلُّ معسولةِ اللمى لو يذوقُ الْ
مَيْتُ منه قامت به القدمان
ذاتُ خَصرٍ يُضني المحبَّ وقَدٍّ
باعتدالٍ كالرمح أو غصنِ بان
ولحاظٍ لمّا رَنَتْ صوَّبتْ سَهْ
مًا لقلب المتيَّم الولهان
تُشبه الحورَ بل على شكلها قد
صُوِّرَتْ في الجنان حُورُ الجِنان
جنةٌ حُرِّمت وصالاً على غَيْ
رِ مُناجي الهوى «صريع الغواني»
عندها يغتدي جريرٌ جريضًا
ويُجيد القريضَ فيها «ابنُ هاني»
لم أزل ذا صبابةٍ أتمنَّى
نيلَ سُؤْلي حتى أصبتُ الأماني
في ظروفٍ قد أسعفَتْني وأغرا
ني الصِّبا والهوى بها ناجاني
فقطفتُ الزهور من خَدِّ حُورٍ
وانتشقتُ النسيم في نَيْسان