تخطَّ إلى المحتوى

ومن أشنع المحظور رؤية مسلم

غير معروف

١٥ بيت

المتفرقات

ومن أشنع المحظور رؤيةُ مسلمٍ

ومسلمةٍ في البِدْع لم يقبلا زجرا

هما في انقياد البِدْع في بعض شرعنا

به أُنسيا خيرًا فنالا به ضَيْرا

على مَثَلٍ والبدع في شبه منهجٍ

يطول إلى المقصود باليسر لا العُسْرى

وذاك اللعين لا يزال يخونهم

على خيرهم خيرًا وفي أمرهم إمرا

فملَّتُنا الإسلام ما بالُ أهلها

على أغلب الأحوال يأتونها فُجْرا

ليومٍ أتت من أربعين لوضعهم

يُسرّونها أو يأكلون لها هَبرا

يقولون إنَّ القبر ينشقُّ إن أتى

على امرأةٍ وضْعٌ وهل صلعوا سرّا

يكون عليها الإنشقاق به إلى

طليعةِ ذاك اليوم هل حُجَّةٌ قرَّا

أيرقبها ذا القبر في زعمكم به

فأيأس في ذا اليوم ترتيبه بترا

ولو فات يومُ الأربعين لوضعها

وهل لا تموت افكرْ لكي تَتْبَعَ الذكرى

وهل مثل هذا جازَ في مسلمٍ بأن

يقلّد ذات البدع في دينه بطرا

إلى الله تُبْ إنْ كنت من قبْلُ عازمًا

على حِلّه فعلاً فلن تلتقي خُسْرَا

زعيمك شيطانٌ سيُخزيك لا ترى

على غرسه نفعًا ولا تحصل التَّمرا

رأينا التي ماتت بدون ولادةٍ

فهل موتها كانت رضاها أو القهرا

وأيضًا من النسوان من مات بعدما

مضى يومكم هذا نرى خيركم شرَّا