بدأنا بمن قد قال إن تنفعِ الذكرى
فذكِّرْ وإن الوعظ قد جاءكم زجرا
صلاةٌ وتسليمٌ مدى الدهر سرمدًا
على خير من قد جاء بالآية الكبرى
على آله والصحب تسليمُ ربِّنا
إذا فاض نِيلٌ أو نما أنهرٌ سَجْرا
فباءٌ ونونٌ ثم ياءٌ بمدّه
وميمٌ ونونٌ باسم ناظمه أجرى
إشارتُنا إن دمتَ فيها تَدبُّرا
ترى إسمنا في ذي الإشارة باليسرى
فمن جاءكم بالزجر وِفقًا لما بنا
من الآي عند الخاصِّ سدُّوا به الحفرا
وكنْ عسلاً لا تسألِ الشهدَ يا فتًى
ولا ينبغي في الكبر أن تضمخنْ خِدرا
وإن جاء تفحيصٌ بمن كان عاليًا
وذاك شبيه البغضِ فاجتنبوا طُرَّا