فؤادٌ من الوجد الدفينِ يذوبُ
وطَرْفٌ بصَوْب المعصراتِ يَصوبُ
فلا أدمعي تُطفي ضِرامًا بمهجتي
ولم يخبُ من نار الشجونِ لهيب
ولم تُشجني أطلالُ ميّةَ إذ عفتْ
وطال بها للعاشقين نحيب
وما جدَّ بي للوجد حسناءُ كاعبٌ
رَداحٌ بألباب الرجال لعوب
وأصبو إلى الغِيدِ الحسانِ وليسَ لي
فؤادٌ إلى الغِيدِ الحسان طروب
وتلك أويقاتُ الشبيبةِ قُوِّضتْ
وقد لاح بين العارضَيْن مَشيب
وما شاقني لونُ الشقيقِ بوجنةٍ
وما اهتاجني بالرّقمتَيْن حبيب
ولا أنا ممن جُنّ بالعشق والهوى
وقد قِيل قِدْمًا اَلجنونُ ضُروب