تخطَّ إلى المحتوى

غير معروف

١٧ بيت

المتفرقات

عمري رحيل الموجِ

عن قلبِ المحيطِ إلى الضفاف

يرتابُ مُذ ألقى بهِ

من راحتيهِ إلى الجفاف

عمري ارتباكُ الغصنِ حينَ تهزُّهُ الأرياحُ

حتَّى تنزفُ الأوراقُ منهُ على الحِفاف

عمري هو الترحالُ..

ما من منزلٍ ليضمني

وكأنني وسكينةُ الدنيا نسيرُ على اختلاف

رحلَ الزمانُ جميعهُ..

ما ظلَّ غيرَ تأملي

ما ضمَّ قلبي -يا عتابَ النَّفسِ لي- من منزِلِ

لم أدرِ ما للدهرِ كانِ،

ولم أجد ما كانَ لي

هي حيرةٌ،

عنها غشاءُ التيهِ لا.. لا ينجلي

الشيبُ لاحَ كأنَّهُ نورٌ يمدُّ بهِ الظلام

والصمتُ عمَّ على البصيرةِ

مثلما يَرِدُ السلام

عطفًا عليَّ كشاعرٍ في الليل يتعبه الكلام

لا الصحو يغري للحديثِ وليس يغريه المنام

تسعٌ وعشرون التفاتًا

للخرابِ وللشتات

كل الذي في خاطري موتٌ،

وما قد فاتَ مات

لم أنتبه أبدًا سوى للمبحرين وللفوات

وكأنَّ أيامي ركامٌ من نزوحٍ والتفاتْ