تخطَّ إلى المحتوى

غير معروف

٥٢ بيت

النسيب

أردّدُ سرّا ً

وفي العلن ِ:

أحبُّكَ أكثرَ من وطني!!!

فأنتَ حدودي التي

لا تُحَدُّ

وشاهد عصر ٍ

على زمني

وأبياتُ شِعركَ وهْي تفوح

بحبٍّ

وبعض ٍ من الشجن ِ

تعوّضني عن ضياع ٍ

هناك

وعن ناطحاتٍ

وعن مدن ِ

حكاياتُ عينيكَ شرقيّة ٌ

أسامرُها

وتسامرُني

تركتُ

وراء المحيطاتِ حزني

وجئتكَ

تائهة ً سُفني

أتيتُ إليكَ

مبعثرة ً

حروفي ورحتَ تلملمُني

وجئتكَ

أبكي.. وكلّي دموع ٌ

وراحتْ يداكَ

تكفكفني

بحبِّكَ تخفق راياتُ قلبي

ويسري

نشيدُكَ في بدَني

أحبُّكَ

أكثرَ من وطن ٍ

بدون شعور ٍ يعاملُني

يرى وطني الحبَّ

لغوا ً

وضربا ً من الوهم

في عالم ٍ فطِن ِ

وأنتَ تراهُ

نقاءً وطهرا ً

ينقّي النفوسَ من الدرَن ِ

فيا سيّدَ الكلمات

لماذا

تُباعُ القلوبُ بلا ثمن ِ؟

أحبُّكَ

هذا أساس وجودي

وحبّكَ

ليس بمرتَهن ِ

فلا خيرَ في وطن ٍ مستبدٍّ

أظلُّ أعاني

ويتركُني .

(من أوراق سائحة غربية)