وَمَا لِيَ لَا أُحَيِّيهِ وَعِنْدِي
مَوَاهِبُ يَطَّلِعْنَ مِنَ النَّجَادِ
إِلِيَّ وَإِنَّهُ لِلنَّاسِ نَهْيٌ
وَلَا يَعْتَلُّ بِالْكَلِمِ الضَّوَادِي
لِأَبْيَضَ مِنْ بَنِي تَيْمِ بْنِ كَعْبٍ
وَهُمْ كَالْمَشْرَفِيَّاتِ الْحِدَادِ
لِكُلِّ قَبِيلَةٍ هَادٍ وَرَأْسٌ
وَأَنْتَ الرَّأْسُ تَقْدُمُ كُلَّ هَادِ
عِمَادُ الْخَيْفِ قَدْ عَلِمَتْ مَعَدٌّ
وَإِنَّ الْبَيْتَ يُرْفَعُ بِالْعِمَادِ
لَهُ دَاعٍ بِمَكَّةَ مُشْمَعِلٌّ
وَآخَرُ فَوْقَ دَارَتِهِ يُنَادِي
إِلَى رُدُحٍ مِنَ الشَّيْزَى مِلَاءٍ
لُبَابَ الْبُرِّ يُلْبَكُ بِالشِّهادِ
فَأَدْخَلَهُمْ عَلَى رَبِذٍ يَدَاهُ
بِفِعْلِ الْخَيْرِ لَيْسَ مِنَ الْهَدَادِ
عَلَى الْخَيْرِ ابْنِ جُدْعانَ بْنِ عَمْرٍو
طَوِيلِ السَّمْكِ مُرْتَفِعِ الْعِمَادِ
سَقَى الْأَمْطَارُ قَبْرَ أَبِي زُهَيْرٍ
إِلَى سَقْفٍ إِلَى بِرْكِ الْغِمَادِ
فَمَا لَاقَيْتُ مِثْلَكَ يا ابْنَ سَعْدٍ
لِمَعْرُوفٍ وَخَيْرٍ مُسْتَفَادِ