كيف لي..؟!
والحُبُّ أَرْدُوْهُ قتيلاً
والعَصَافيرُ تَحَنَّتْ بِالسَّوادِ
وضِفَافُ النَّهرِ،
لم تَعْتَدْ على التَّرْحَالِ،
مِنْ وادٍ لِوادِ
كيف لي..؟!
أن أتَّقيْ طَلْقَةَ قنَّاصٍ،
وأن أُوقِفَ نَزْفاً
في شَرَايينِ بِلادي؟!
كيف لي..؟!
أن أَطْرُدَ الأحْزَانَ،
مِنْ عينيكِ،
أو أخْلَعَ عن نَهْديكِ،
أثوابَ الحِدادِ؟!
كيف لي..؟!
أنْ أَخْدَعَ الحَرْبَ،
لِيَحْظى الحُزْنُ في قلبي
بِبَعْضٍ مِنْ رُقَادِ؟!
يا بِلادي..
مِنْجَليْ عَيْنَاكِ،
والقَمْحُ دَمي
أيَّانَ مِيْقَاتُ الحَصَادِ؟!
كيفَ لي..؟!
والمَوْتُ ميلادي وزادي