إنّي إليكِ لزاحفُ
وتري بحبِّكِ عازفُ
ولقد حملتُ حقائبي
ركضًا وجئتُ أجازفُ
متناسيًا أمسي وفي
يومي تهبُّ عواصفُ
وأنا أسيرُ أسيرُ لا
أخشى وظلّي وارفُ
عينايَ صوبَ عوالمٍ
فيها تُنالُ لطائفُ
وعلى شواطئِها هوًى
لجدارِ قُبْحٍ ناسفُ
أبني مدائنَ بهجتي
وأنا بأرضِكِ واقفُ
ما أجملَ الدّنيا وقد
هطلتْ عليَّ عواطفُ