الجمرُ يَشْعَلُ في قلبي ويسْتَعِرُ
والعينُ بالدمعِ مثل النهرِ تنْهَمِرُ
أًدْمى فُؤَادي رحيل الأبّ وانهكني
يا ليت يعْلَمُ ما في القلبِ يسْتَتِرُ
ناديتهُ ونجُومُ الّليل تعزفني
حتّى اكْتَوى ألماً من حزني الوترُ
مواجِعُ الدّهر قد أبدتْ مصائبها
ما عاد فينا سوى الأهوالِ تسْتَقِرُ