ضَجَّتْ بَأَنوارهِ الآياتُ والحِكَمُ
هذا الشَّهيدُ الحسينُ العالمُ العَلَمُ
من جدِّهِ عَانَقَ الأَنوارَ فانْبَثَقَتْ
مداركُ الخيرِ بالإيمانِ تَنتَعِمُ
بَقِيَّةُ الله ما زالَتْ ملازمهُ
تَشِعُّ في النَّاسِ أنوارَاً وتَلتَزِمُ
من منهجِ الحَقَّ والقرآنِ قوتها
من قُوَّةِ الله للطَّاغوتِ تَلتَهِمُ
يا أَنْتَ مهديُّ هذا العصر أَنْتَ فكم
على يديهِ انجَلَتْ في عصرنا الظُّلَمُ
قد حَرَّرَ النَّاسَ بالقرانِ وانْكَشَفَتْ
أهدافُ صهيونَ والغزو الذي رَسَمَوا
أخلاقهُ من كتابِ الله يَنْهلها
بِمَنْهجِ الآلِ والقرانِ يَتَّسِمُ
صُبَّتْ عليه حروبُ القرنِ ظَالمةً
وكم في الدَّهر آل البيتِ قد ظُلِمُوا
فَلعنَةُ الله للأوغَادِ تَلعَنَهم
ما دَامَتْ السَّبعُ والأَرضُون تَسْتَقُمُ