إنّي لأعشقُ مسكَها والعنبرا
وأحبُّ ليلَ عيونها إذ أقمرا
وأرى الربيعَ إذا تضاحكَ سرُّها
في خدها غضّاً طريّاً أخضرا
وكنحلةٍ حطّتْ على وجناتِها
تمتصُّ حمرتَها وتلعقُ سكّرا
يا أيها الوطنُ المُقامُ بخافقي
أنت العراقُ ..خريطةً ومُعسْكرا
وأراك دمعاً لا يسيلُ مرارةً
إلّا إذا يبكي الحسينَ وحيدرا
قلبي مع الطف الحزين يؤودني
لبكاء أجدادي بدمع قد جرى
فهناك قافيتي التي ديوانها
حاكى المصارع حيث "آساد الشرى"