تخطَّ إلى المحتوى

أيها الشاعر الكئيب مضى اللي

غير معروف

١٦ بيت

المتفرقات

أيّها الشاعر الكئيب مضى اللّي

ل و مازلت غارقا في شجونك

مسلما رأسك الحزين إلى الفك

ر و للسّهد ذابلات جفونك

و يد تمسك اليراع و أخرى

في ارتعاش تمرّ فوق جبينك

وفمّ ناضب به حرّ أنفا

سك يطغى على ضعيف أنينك

لست تصغي لقاصف الرّعد في اللّي

ل و لا يزدهيك في الإبراق

قد تمشّى خلال غرفتك الصّم

ت و دبّ السّكون في الأعماق

غير هذا السّراج في ضوئه الشّا

حب يهفو عليك من إشفاق

و بقايا النّيران في الموقد الذّا

بل تبكي الحياة في الأرماق

أنت أذبلت بالأسى قلبك الغضّ

و حطّمت من رقيق كيانك

آه يا شاعري لقد نصل اللّي

ل و مازلت سادرا في مكانك

ليس يحنو الدّجى عليك ولا يأ

سى لتلك الدموع في أجفانك

ما وراء السّهاد في ليلك الدّا

جي و هلاّ فرغت من أحزانك؟

فقم الآن من مكانك و اغنم

في الكلاى غطّة الخليّ الطروب

و التمس في الفراش دفئا ينسّ

ك نهار الأسى و ليل الخطوب

لست تجزي من الحياة بما حمّ

لت فيها من الضّنى و الشّحوب

إنّها للمجون و الختل و الزي

ف و ليست للشّاعر الموهوب!