حاجةُ الإنسان للتجديد تأتي
كل يوم من ملالات وكبتِ
يَكْمُنُ التجديد في منع ومنحٍ
كغياب الشمس حتى الليلُ يأتي
إنما التجديد نسبيٌّ ككرسيْ
ها هنا يوضع أو تغيير تخْتِ
يَكْمُنُ التجديد في صوم وفِطْر
وحلولِ الفكر في زيت ونحتِ..
يَكْمُنُ التجديد في لون وطعم
إنما الجوهر يبقى طول وقتِ
مثلاً تذهبُ في رحلة صيد
يمنح الترحال نجوانا هناءَا
فنرى أشياء شتى قد تناءى
طَرْفُنا عنها وذا اليومَ تَراءى
فيضاناتٌ من النور المُنَدَّى
وابتساماتٌ تَسُرُّ الخُلَطاءَا
يَظْهَرُ التجديد في تكوين زهرٍ
والنَّدَى يُضفي طلاواتٍ عليها
وإذا اشتقنا إلى الآفاق نلقَى
نحن تجديداً منَ السعيِ إليها
يستطيع الناس بالرعب بناءَا
لأحاسيسَ تحبُّ الالتجاءَا
يَكْمُنُ التجديد في قيد وعتق
وكأن الحزنَ يقتادُ الهناءَا
صحوةٌ من بعد نومٍ هي تجدي
دٌ لطاقاتِ ابتسامٍ مستديمِ
هكذا العالَم في غمٍّ وَبَسْمٍ
فوق أرض من جحيم ونعيمِ
إنَّ في الخطوة منحى لجديد
يكمن التجديد حتى في المسافةْ
يكمن التجديد في شعرِ مَديحٍ
وهجاءٍ، وبحقِّ وخرافةْ
نطلب التجديدَ في كل غذاءٍ
ودواءٍ وانعتاق من إخافةْ
حاجة التجديد فينا ليس أدنى
من شهيق وزفير ونظافةْ
يا إلهي أشبِعَنْ كلَّ احتياجٍ
خَيِّرٍ فينا ولا تسْقِ السَّخافةْ