لا تَحْبِسِينِي فِي الْهَوا
نِ صَفِيَّ ما دَأْبِي وَدَابُهْ
إِنِّي إِذا خِفْتُ الْهَوا
نَ مُشَيَّعٌ ذُلُلٌ رِكابُهْ
دُعْمُوصُ أَبْوابِ الْمُلو
كِ وَجائِبٌ لِلْخَرْقِ بابُهْ
قَطَّاعُ أَسْبابٍ تَذِلْ
لُ بِغَيْرِ أَقْرانٍ صِعابُهْ
وَاِنَّما أَخَذَ الْهَوا
نَ الْعَيْرُ إِذْ يُوهِي إِهابُهْ
وَيَقُولُ إِنِّي لا أَذِل
لُ بِصَكِّ جَنْبَيْهِ صِلابُهْ
وَأَخِي ابْنُ أُمِّي ثُمَّ عَمْ
مِي لا يُواتِينِي خِطابُهْ
وَإِذا يُعاتِبُنِي بِسُو
ءٍ قُلْتُ أَعْيانِي جَوابُهْ
وَإِذا أَشاءُ لَقُلْتُ ما
عِنْدِي مَفاتِحُهُ وَبابُهْ