تخطَّ إلى المحتوى

أبا العباس لا تجذي لنقد

الوافر

١١ بيت

الهجاء

أَبَا العبَّاسِ لا تُجذِي لنقدٍ

فَشِعرُكَ نقدُهُ خصبُ المرَاعِي

ألَم تَذكُر بثَالِثِهَا وَفَانِي

ووَافَى حقّهَا أفَلاَ تُراعِي

وضبطُكَ الأَوَّلَ الآتِي اشتغَالاَ

بضَمٍّ لا يناسِبُ ذَا اطِّلاَعِ

فهاكهُمَا بتَينِكَ ولتُحَاذِر

فإِنِّ لا سَبيلَ ِإلَى اختِضَاعِي

فإن تزِدِ انتِقَاداً غَيرَ هَذا

أزدكَ على السَّواءِ بِلاَ انقِطَاعِ

وراجِع قَولَ جَدِّكَ فِي البُخاري

حلاوَةَ لو دُعِيتَ إلى انقِطَاعِ

وَفِي فهمِ الشَّوارِدِ لو تراهَا

بِناءً شَادَ غَنَّى بارتفَاعِ

وَفِي القامُوسِ بل وعلَى الحَواشِي

أشادَ يُشيد صوَّتَ باندِفَاعش

وَفي شعرِ الحَرِيرِي وهوَ مَا هُو

يُشيدُ بِمَا يؤدِّي لاِختشاعِ

وإن وَقَعَ الذُّهُولُ فليسَ بِدعاً

فبيتُكَ صارَ كالمَثَلِ المُشَاعِ

فكلُّ النَّاسِ ناسٍ وابنُ نَاسٍ

إِلَى الأصلِ القَدِيمَِ علَى اتِّبَاعِ