هاتِ اليراعَ وهاتِ لي قرطاسِي
أفضي لكم عما اعترى إحساسي
مالي وللحبِّ الذي أطعمتُهُ
أيامَ عمري في الزمانِ القاسي
وفقدتُ أحلامي بلُجَّةِ عصفِهِ
فخرجتُ منهُ بوافرِ الإِفلاسِ
مالي ومالمْ يُبقِ بي مِنِّيْ سوى
حرفٍ يُشَتِّتُ خيبتي ويواسي
ليعودَ يمتَخِرُ الفؤادَ بنظرةٍ
تُحْيِيْ رُفاةَ الأمسِ من أَرْمَاسي
فتعودُ اغصانُ الربيعِ بزهرِهَا
ليفوحَ ملءَ خواطري وحواسي
بفَريدةٍ في الحسنِ لم يُخْلَقْ لها
مِثلٌ ولا شبَهٌ بدُنيا الناسِ
فنَسِيْتُ جُرحًا مِثْلَهُ لا يُنْتَسَى
وأخافُ أن أنسى بأنيَ ناسِي