أضحى فؤادي زائدَ الأفراحِ
فكأنني حاسٍ كؤوسَ الرّاحِ
أَو قَدْ ظفرتُ بوصْلِ ذات محاسنٍ
قرنَتْ جنى الآسيّ بالتفاح
غيداءُ إن جرحَتْ بسيف لِحاظِها
قلبي، ففي فمِها دواءُ جراحي
فتّانةٌ يغزو القلوبَ حديثُها
وقوامُها بقواضبٍ ورماح
تُبدي الغزالةَ والغزالة صبوةٌ
لِلحاظِها وجبينها الوضّاح
إمّا تلُحْ لِلِداتها في هالةٍ
من ضوئِه أعشَتْ جفونَ اللاّحي
رقَّتْ شمائلها وراق جمالُها
فتبخَّترتْ في حُلَّةٍ ووِشاح
أو أنني في روضةٍ مخضَلَّةٍ
صدحَتْ بلابلُها على الأدواح
أو نلْتُ مليونًا من الأوراق بَعْ
دَ العسرِ أو راشَ الزمانُ جناحي
لا لا، ولكن نلتُ نزهةَ مقلتي
في مهْرقٍ من أعظم الأمْناح
ما بالدُّنا مِن لذةٍ تفنَى ولذْ
ذاتُ المعارفِ ما لها من ماحي