لَوَ انَّ الْمَنايا حِدْنَ عَنْ ذِي مَهابَةٍ
لَهِبْنَ حُضَيْراً يَوْمَ أَغْلَقَ واقِما
أَطافَ بِهِ حَتَّى إِذا اللَّيْلُ جَنَّهُ
تَبَوَّأَ مِنْهُ مَنْزِلاً مُتَناعِما
وَأَوْدَيْنَ بِالرَّحَّالِ عُرْوَةَ قَبْلَهُ
وَأَهْلَكْنَ صَيَّادَ الْفَوارِسِ هاشِما
وَهَوَّنَ وَجْدِي أَنَّنِي لَمْ أَكُنْ لَهُ
كَطَيْرِ الشِّمالِ يَنْتِفُ الرِّيشَ حاتَما