خِذْلان يا درب العنا صابني ضيق
هجران والغربة لعيني منافي
أعطيتهم ب العهد كل المواثيق
ومأمنّهم في دنيتي صار وافي
الجرح بيّن من فعول المخاليق
اللي بجرحي تستفز الخوافي
فرشت خفاقي وضاقت معاليق
وشجون روحي غايره بالتلافي
ما عادت غصون الأمل لي مواريق
وما عادت الفرحة بعيني تشافي
اعطي وأزيد الزود من دون تفريق
لو كان دربي شوك أمشيه حافي
الله من قِل الوفاء والتوافيق
والله يا جرح القريب السنافي
اللي جعلني ب كربةٍ دون ما فيق
يذري علي من الغبن كل سافي
شفت القسا والهم لو كنت ما طيق
حتى تبين فالقصيد اعترافي
خليتها بين الضلوع المغاليق
عسى مع الأيام تصبح عوافي