وصَلْتُ إِلَيَّ أمْ وصَلَتْ نُصولي؟!
وساءَلْتُ المسافَةَ: ما وُصولي؟!
وما كانَ الطريقُ سوى اغترابي؟
وما كانَ المَسيرُ سوى فصولي؟!
أعودُ إلِيَّ بعدَ فواتِ وقتي،
ولا أدْري أتَعْرِفُني أصولي؟!
تغيَّرَتِ السّنونُ وحادثاتٌ
وقد حصَلَتْ ولَمْ يَبْدأْ حُصولي
فيا أوهامُ بالأوهامِ طوفي
ويا أيّامُ بالأيّامِ صولي!!