أنذروا الكائناتِ غرباً وشرقا
لمصابٍ شقَّ المرائرَ شقّا
بل به كادتِ السّمواتُ تنشَقْ
قُ، انشقاقاً والأرضُ تُفتَق فتقا
فأريقوا الدموعَ واستنجدوا السُّحْ
بَ، لتبقى منابرُ الكونِ غرقى
أو أذيبوا القلوبَ ثم امزجوها
بدماء الأحشاءِ حزناً وفَرقا
بل أفيضوا النفوسَ في ذلك اليَوْ
مِ على فقد مَنْ به تترقى
هو روحُ الأرواحِ في عالم الخَلْ
قِ، مفيضٌ كمالَها يومَ تبقى
هو روحُ الأستاذِ سيّدُ أهلِ الْ
عَصرِ راوي الورى الإمام «السَّقّا»
فارقت روحُه الشريفة جسماً
من هيولى العلومِ رُكِّبَ خَلْقا
كم على محور الحِجا منه دارت
تلكمُ المعضلاتُ جمعاً وفرقا
عَلَم المذهبين فاستشهدوا الدُّرْ
رَ عليه ومن لديه تَلقّى
ما بكتْ أعينٌ وما سخّتِ المُزْ
نُ، وناحت بالحزن للوُرْقِ وُرْقا
ثم قالت «للهجرسيْ» قُمْ فأرّخْ
مات راوي الورى المعينُ السّقّا