وَفَاءُ أَخِي تَيْمَاءَ إِذْ هُوَ مُشْرِفٌ
يُنَادِيهِ مَغْلُولًا فَتًى غَيْرُ جَانِبِ
أَبُوهُ الَّذِي قَالَ اقْتُلُوهُ فَإِنَّنِي
سَأَمْنَعُ جَارِي أَنْ يُسَبُّ بِهِ أَبِي
وَإِنَّا وَجَدْنَا الغَدْرَ أَعْظَمَ سُبَّةً
وَأَفْضَحَ مِنْ قَتْلِ امْرِئٍ غَيْرِ مُذْنِبِ
فَأدَّى إِلَى آل امْرُؤ القَيْسِ بَزَّهُ
وَأَدْرَاعَهُ مَعْرُوفَةٌ لَمْ تَغِيْبِ