حيِّ دورًا عهدْتُ في جَلَهاتِ
وَيْنِ سلوانَ دارس العرصَاتِ
إنَّ بالعُدوتين منه لدورًا
أيّ دورٍ عهدْتها خَفِرات
غِبَّ عرفانها لبثت مليّاً
بعد رَوْدٍ بالسُّوح والعَتَبات
قلَّ فيها تململي وانتشار ال
عَبَراتِ الغزار والزفرات
غيَّرتْها قوم الرياح السوافي
واعتوار الشّهور والسنهات
سوف تُنبي إن أنبأت عن خليطٍ
ذي غَناءٍ يسطو على اللَّزبات
إنّما مبعث اللبانة منّي
في ادّكار الرّبوع والخفرات
هو شوقي لخيرِ كلِّ نبيٍّ
مركزِ الحقّ مجمع الخيرات