تخطَّ إلى المحتوى

يا قارعا باب عفوي في الدجى ثملا

غير معروف

١٣ بيت

المتفرقات

يا قارعاً بابَ عفوي في الدجى ثملاً

من المعاصي فما من قارعٍ خُذِلا

من يأتني سائلاً عفوي ومَرحمتي

فقد كتبتُ على نفسي له السؤلا

سمعتُ منك دعاءً قام تصحبه

شواهدُ الدمعِ بالإخلاص قد جَمُلا

جُودي عميمٌ وبحرُ الشكرِ مزدخرٌ

فلستُ أطرد من يدعوني مبتهلا

أمحو المآثمَ ما كانت وما كثرتْ

إني قريبٌ لمن يرجوني مُتّكلا

يا من قرعتَ على بابي لقد غَفَرتْ

عنايتي كلَّ إصْرٍ كنتَ مفتعلا

فادخلْ بصوت دعاء اللهِ مبتهجاً

فلستَ تُحرم ممّا تبتغي أملا

هلمَّ يا من عليه نفسُه ثقلتْ

بالسيّئات فإني أرفع الثِّقَلا

هلمَّ يا من فنونُ اليأسِ قد غُرِستْ

زَلاّتُه فيه إني أُصلح الزللا

هلمّ يا من لأجلي قد أجدتَ ولو

بكأسِ ماءٍ فاني أُجزل البدلا

غورُ المراحمِ عندي غيرُ مُنسبِرٍ

وبحرُ جُوديَ عمَّ الدهرَ والأزلا

هلمّ يا من لخيرٍ صَوّرتْكَ يدي

فضلاً لتحيا سعيداً، نال من سُئلا

خلقتُ كَلاً ولي كُلٌّ وما صنعتْ

يدايَ شيئاً ليشقى أو يراه بَلا