مجلّةُ رشدٍ من المرشدِ
بها يا جميعَ البرايا اقتدي
بدتْ في سماء العُلا تستنيرُ
فغطّى سَناها سنا الفرقد
وبيضاءُ كالشَّمس تمحو الشكوكَ
إذا لُحْنَ في فاحمٍ أسود
تودُّ الثريا بأحداقها
تراها وتُمسِكُها باليد
أقول إذا طالعَتْها العيونُ
دَعِ النومَ ليلاً ولا تَرْقُد