مرشدُ الحقّ إلى الرشد دعا
فاهتدى مَن لنِداه استمعا
قائلاً سيروا بمنهاج الهُدى
واطلبوا سُبْل المعالي أجمعا
كم له من نهضةٍ عزّت على
أنجمِ الخضراء تعنو خُضَّعا!
أحيت السنّةَ ما بين الورى
وأماتت في هُداها البِدَعا
«هبةُ الدين» بدتْ أسراره
شُهُبًا في الجوِّ تزهو طُلَّعا
شبَّ في حجِّ المعالي يافعًا
ولكم منها لِبانًا رَضَعَا
لم يزلْ يبذل أقصى جهدِهِ
للهدى حقًا ويبدي الورعا