وتبسمت تركت بعيداً سجنَها
فرحا وطارتْ في السماء كأنها
وتَراقص القلبُ الفتيُّ بلهفةٍ
هاماتها تعلو الشموخَ لأنها
رمتِ الكآبةَ خلفها وتبسَّمتْ
وتُسابقُ الأرواحَ فرْحاً أنَّها
ما عاد ليل إذ يقض مضاجعاً
صانت عفافا لا تقامر صونها
حيث اشرئبت قبَّلتْ شمسَ الضحى
فتمايلتْ بالحبِّ تُضُحِك سنَّها