حروفي المسكُ في طهرٍ تسامى
وحلَّقَ عاليًا يهدي الأناما
وذاكَ المسكُ أقسمُ قد تَبَاهَى
بحُبِّ اللهِ وانتزعَ الوِسَامَا
فلا متنٌ لوصْلِ الرُّوْحِ يَسْرِي
بنورِ الحقِّ إنْ عشِقَتْ حَرَامَا
ومنْ يمشي بنورِ الله دَرْباً
حريٌ أن ينالَ بهِ المرَامَا
بدأتُ مسيرتي في العيشِ صُلحَاً
مع المختارِ فِكْرَاً واهْتِمَامَا
فهامَ القلْبُ حبَّاًب المَعَالِي
وعشتُ الشَّوقَ يُلهمُني السَّلاما
وما أصْغيتُ للشَّيطانِ سَمْعاَ
وقد أصغى لأشعاري احترَامَا
فيامنْ قدْ أتيتَ اليومَ تشدوْ
بنعمةِ خالقي حِكَمَاً كِرَامَا
رأيتُ بنشوةِ الإيمانِ نسْرَاً
علا بالدِّينِ يمتشقُ الحُسَامَا
ليجعلَ واحةَ الإسلامِ قلبَاً
لأهلِ الله ترفعُهُم مقامَا
فعاشَ الخيرُ فيما قدْ بدأتمْ
لقولِ الحقِّ نهْجاً واحتكامَا