أطفأت في مرآتك المللا
وشربت كأس ظلالها جدلا
ومشيت مثل سحابة هطلت
للحب حين على دمي هطلا
أخفيت ظلك في ظلال يدي
ولمست في عينيك ما اشتعلا
مذ كنت أورثت الهوى جدلي
وطويته بسؤال من سألا
وكشفت ما يخفيه من قلق
وكتمت من معناه ما قتلا
وقرأت في ألواح آيته
لا ينبغي أبدا بأن يصلا
هو هكذا ما شاء يربكنا
يسعى بكاسات الرؤى ثملا
مرآته أن لا نرى أبدا
وسبيله أن نخطئ السبلا
يحتلنا تختل أحرفنا
من حيث لا ندري بنا نزلا
لا ترتبك إن كنت غامضة
فالحب خلف غموضنا ابتهلا
لا شيء إن لم نرتبك شغفا
لم نكتمل أبدا وما اكتملا
فكماله برد يبددنا
ويشق عن أحلامنا الأملا
فالحب ليس قصيدة كتبت
وتكاملت بحنينها غزلا
الحب خلخلة لرحلتنا
أن نصطفي لوجودنا بدلا