لا أرتدي وجعي لأني كلُهُ
ولأنه ظلي ، وظلي ظلُهُ
في أحرفي صمتٌ كثير ينجلي
بكثيره فيما يشير أقلُهُ
فدم القصيدة يستعير صدى دمي
فكأنما يربو كحزني نخلُهُ
لا تسألوا عن رمل أحلامي فقد
أردى بحلمي في المسافة رملُهُ
مذ أشرفت سحبٌ تنفسني الهوى
وطوى حروفي مذ تنفس هطلُهُ
حاولتُ أستفتي ربيع قصائدي
فعسى ... إذا يوما تآلف شملُهُ
لي أن أترجم بوح روحي كي أرى
والبوح يفصح إن تراسل أهلُهُ