مَرَّ الصبا فَتَحَرَّكَ الإلهامُ
إنْ قلتُ إيهٍ زادني استغرامُ
حقاً عليَّ بأنْ أبيتَ كعاشقٍ
فوقَ الخيالِ كأنَّهُ أوهامُ
أو قطرةٍ جاءتْ خلاصَ حياتِهِ
صوتَ الخريرِ فتستوي الأنغامُ
لهي السنون تصرَّمتْ أيامُها
والعشقُ ليسَ لِنَقْضِهِ إبرامُ
ما ثَمَّ آوِنةٌ وإلا صَوَّرتْ
صوراً على أنْ الحبيبَ مُقامُ