قدْ كنتَ ما بين الهمومِ أنيسا
إذْ كنتَ في عرشِ الهوى بلقيسا
ذهبتَ محاسنكَ التي أبقتْ لنا
صورَ الخيالِ مجالساً وجليسا
ولقد جعلتُ لكَ القداسةَ بينما
أصدائها في القلبِ باتَ حبيسا
مِن أيِّ روحٍ قد جُبلتَ محاسناً
وبأيَّ شيءٍ قد غدوتَ نفيسا
بلْ غائبٌ قد أبعدتهُ نوائبٌ
تركَ الفؤادَ بلا طبيبَ رسيسا