وطنُ الكرامةِ والإباء تنامَا
والخيرُ مِن نَبْع الأُسُودِ تَهَامَى
والْحَزْمُ من سلمان جاء مُزَمْجِرًا
يَحْمِي حُدود العِزِّ حيثُ أقاما
نادى ألَا هُبُوا مَعَاشِر أُمَّة
تهوى نقاءً للمدى وسلاما
فغدتْ مُدَوِّية بأرض بواسل
وأتى الجميع مُلَبِّيًا وإماما
ومضتْ قوافل أُمَّتِي وحداؤها
يعلو السماء، على العدو سهاما
بدمائنا نفديك يا وطنًا به
عَلَتْ الجِباهُ على الجبال مقاما
بدمائنا سَنُسَطِّرُ النصر الذي
يُروى على الأجيال عامًا عاما
سلمانُ شَعبُك طوع أمرك كُلَّما
نَعَقَ العدو على الحدود وَحَاما
سَنُذِيقُهُ بَأْس الأسود، ونقتفي
أثر الضلال نشتت الأوهاما
ياخادم الحرمين شَعْبُكَ صامدٌ
في وجه من عَضَّ اليدين وناما
ومضى يُعَرْبِدُ في الحدود بجهله
فأتى الجواب على العدو حساما
تنهال ضربا فوق رأس عدوها
لتبيد جند الشر والأقزاما
لله دَرُّكَ خادم الحرمين كم
أهديتَ حُبَّكَ للجميع وِسَاما