فؤادي نجا من فتكةِ الحبّ إنما
به أثرُ التعذيبِ من ناعم الكفِّ
نجوتَ فؤادي من هلاكٍ محتمٍ
ولكنّما لا زلتََ تسعى إلى الحتْفِ
أيا قلبُ ظمآن الغديرِ أما يكفي
فحبُ غديرٍ أضرمَ النار في الجوفِ
بكيتَ بلا دمعٍ وذاك من الظما
فكيف ترى؟ عينُ الغديرِ لِمَا تخفي
مددتَ كفوفا رحتُ تطلبُ ريقها
وقلتَ بقدر الكف من ريقها يُشفي
فجادت غديرُ كي تُسمّى كريمة
بأفٍ وليتَ الجود قد كانَ باالتفِّ
فلّما أبت قد صرتَ تسألُ نظرة
وقلتَ ستشفيني أنا قبلةُ الطرفِ
فكيف انْتصافُ من هويتَ ظلومةُ
وما أنْصَفَتْ من قد دعاها أيا نصفي
وقالوا لمَ الفتاكُ يخشى ضعيفة
جريءُ فإن جاءت يعودُ من الخوفِ
فقلتُ جريءُ من رجاءٍ أجيئها
وأرجعُ من حسنٍ أهابهُ للخلف