تخطَّ إلى المحتوى

تبسمت لتعيد الشمس من شفق

غير معروف

١٤ بيت

المتفرقات

تبسّمَتْ لِتُعيدَ الشمسَ مِنْ شفَقٍ

وثغرُها العذبُ يُرويني ويُظميني

وحينَ ترمقني بالعين تقتُلني

وعند إغضائها بالطرفِ تُحييني

ووجهُهَا كصباحِ العيدِ تملؤُهُ

روحٌ من الحُبّ في وردِ البساتينِ

وعندما نطقَتْ دقّتْ على خَلَدي

وعندما ضحِكَت شدَّت شراييني

كأنّها عازِفٌ أصغى لهُ وترٌ

يسرُّني لحنُها حِينًا ويُبكِيني

فأقبلَتْ، فأمالَت قلبَ عاشقِها

ولم تجِدْ اتجاهاتي عناويني

كأنَّني في فضاءٍ لا قرارَ لهُ

ترمي بيَ الأرضُ والمريخُ يؤوِيني

تطيرُ روحي انتشاءً عند رؤيتها

ونحوَ قبلتها الأشواقُ تُدنيني

أدنو وتدنو وأُدنيها وتجذبُني

ونسكُبُ الخَمرَ أرويها وتُرويني

حتى بدا الفجرُ والأطيارُ شاديةً

تقول يكفي.. ولكن ليس يكفيني

وغادرَت وعلى وجهي طوابعُها

وخصلتانِ وعطرٌ من أفانينِ

وفارقَتني ولم أسمعْ لها خبرا

ولم أعُد قصةً للناس ترويني

قولوا لها إنّ غازي بعد غيبتِها

مكبّلُ النفسِ من ضمنِ المساجينِ

وعينُهُ لو تصبُّ الماءَ غيمَتُها

فليس في الوسعِ إخمادُ البراكينِ!