يا صَبرَ غَزَّةَ والخناجِرُ في المَدى
مِنْ كُلِّ صَوبٍ بَينَ أروِقَةِ الرَّدى
لا الظَّهْرُ يَسلَمُ مِنْ قَريبٍ غادِرٍ
لا العِزُّ يَهوي نَحوَ قِيعانِ العِدا
يا صَبرَ غَزَّةَ والتَّتارُ جَحافِلٌ
وَتُرابُكِ الوَضّاءُ يَصدَحُ مُنشِدا
لِمُحارِبٍ جَعَلَ الحِصارَ بَنادِقاً
وَنَما الجُذورَ مِنَ القُلوبِ مُرَدِّدا
لَنْ نَنْحَني حتّى ولو مات الفَضا
وَتَجَمَّعَ الظُّلّامُ سَيفاً واحِدا