رتِّلْ دواوينَ الهَوى ترتِيلا
واقْرَأْ كِتَابَكَ بُكْرَةً وأصِيلا
ما بينَ نهدَيْهَا سكَبْتُ قصيدةً
وشفيْتُ فَوْقَ السّنتيانِ غَليلا
ولأجْلِ عَيْنَيها اكْتَويتُ بأحرُفي
وسقَطتُ ما بَيْنَ السُّطور قتيلا
سُبحانَ مَنْ خَلَقَ الهَوى حتَّى نَوَى
قلبي إلى بيتِ القصيدِ رَحيلا
إنّي ارْتَحَلْتُ قصيدةً فقصيدةً..
ليت القصائدَ تسترِيحُ قليلا
لا توقِظِيني واترُكِيني نائمًا
فلقد سهرتُ، لقد سهرتُ طويلا
لا تكتُمِي حُبّي ولا تتهرَّبي..
وكفى بقَلْبِكِ -واسألِيهِ - دَليلا
استرسلي في الحبّ واسْتَرخي معي..
لا.. لا تعدّيني أخًا وزَمِيلا
جرَّبْتُها مِن قبلُ لكنْ لم أجِدْ
لِزَمالَتَيْنا - حينَذاكَ - سَبِيلا
لا تخلُقِي الأعذارَ أو تتَعَلَّلِي
فنَسيمُ قلبَيْنا يهبُّ عليلا
تبدو الحياةُ جميلةً كجَمِيلَتي
فأرَى وُجُودِي في الحياةِ جَمِيلا