تخطَّ إلى المحتوى

بفخر بني الزهراء حطت ركائبي

غير معروف

٢٠ بيت

المتفرقات

بفخر بني الزهراءِ حطّتْ ركائبي

نروم الغنى باللهِ في السرِّ والجهرِ

بباب إمام الغربِ أنزلتُ حاجتي

لعلي أنال الفوزَ بالعفو والستر

ببابكَ يا سبطَ الرسولِ أبا العلا

تطارحتُ فارحمني فلا نخشَ من ضير

وحاشا يخيب من أتى لمزاركم

ومرّغَ شيباً بالضريح وبالقبر

فيا لَكَريمِ الأصلِ والفرع إنني

رهينٌ بأوزارٍ تضيق عن الحصر

أغثني أغثني من همومٍ ترادفتْ

وخطبٍ جليلٍ ضاق من أجله صدري

ومُنَّ بما أرجوه واعطفْ بنظرةٍ

ونفحةِ خيرٍ لا تزال مدى العمر

شفيعي إليكم ما روتْه أئمّةٌ

كبارٌ من القول الصحيحِ ومن ذكر

له أسندوا عن والدٍ لكمُ وعن

أبيه وعن سبطٍ ووالده الحَبْر

أخصّ البخاريَّ الإمامَ لجمعهِ

لجامعه منها المخلَّص من تِبْر

له أذعنَ الحُفّاظ طُرّاً بجمعهم

وقالوا إمامُ الكلِّ هذا بلا نُكْر

إمامُ بُخارى قد سما بصحيحهِ

وزاده طَرْزاً باليواقيت والدُّرّ

فطوراً يمانياً وطوراً حجازياً

وطوراً عراقيّاً وطوراً من المصر

ختمناه من فضل الإلهِ بقُبّةٍ

لكم نورُها بادٍ كما الأَنجمِ الزُّهر

بمحضر جمعٍ من سَراةٍ وجلّةٍ

بشهرٍ عظيم القدرِ في ليلة القدر

بإذن سليل الماجدين ذوي العلا

أبي زيدٍ المحفوف بالعزّ والنصر

حباه إلهُ العرشِ فوق رجائهِ

وأحيا به الدينَ الحنيفَ مدى الدهر

وعمَّ جميعَنا بعفوٍ ورحمةٍ

وسترٍ عميمٍ في الحياة وفي النشر

بجاه شفيع الخلقِ عند اجتماعهم

وطولِ وقوفٍ بالقيامة والحشر

عليه صلاةُ اللهِ ثمّ سلامُه

وآلٍ وأصحابٍ وأتباعه الغُرّ