تخطَّ إلى المحتوى

أتصبر غدوا أم لعينيك سافح

الطويل

٥ أبيات

المتفرقات

أَتَصْبِرُ غَدْوًا أَمْ لِعَيْنَيْكَ سَافِحُ

كَمَا شَلْشَلَ الْمَاءَ الشِّنَانُ النَّوَاضِحُ

وَهَلْ فِي غَدٍ إِنْ كَانَ فِي الْيَوْمِ عِلَّةٌ

نَجَازٌ لِمَا تَلْوِي النُّفُوسُ الشَّحَائِحُ ؟

وَمَا ظَبْيَةٌ بِالْأَنْعَمَيْنِ خَلَا لَهَا

مِنَ الطَّلْحِ ظِلٌّ بَارِدٌ وَمَسَارِحُ

بِأَحْسَنَ مِنْهَا إِذْ تَبَدَّتْ عَشِيَّةً

وَقَدْ رُدَّ لِلْبَيْنِ الْقِلَاصُ الطَّلَائِحُ

أَلِكْنِي إِلَيْهَا عَمْرَكَ اللَّهُ يَا فَتَى

بِآيَةِ مَا قَالَتْ: مَتَى هُوَ رَائِحُ ؟