أَتَصْبِرُ غَدْوًا أَمْ لِعَيْنَيْكَ سَافِحُ
كَمَا شَلْشَلَ الْمَاءَ الشِّنَانُ النَّوَاضِحُ
وَهَلْ فِي غَدٍ إِنْ كَانَ فِي الْيَوْمِ عِلَّةٌ
نَجَازٌ لِمَا تَلْوِي النُّفُوسُ الشَّحَائِحُ ؟
وَمَا ظَبْيَةٌ بِالْأَنْعَمَيْنِ خَلَا لَهَا
مِنَ الطَّلْحِ ظِلٌّ بَارِدٌ وَمَسَارِحُ
بِأَحْسَنَ مِنْهَا إِذْ تَبَدَّتْ عَشِيَّةً
وَقَدْ رُدَّ لِلْبَيْنِ الْقِلَاصُ الطَّلَائِحُ
أَلِكْنِي إِلَيْهَا عَمْرَكَ اللَّهُ يَا فَتَى
بِآيَةِ مَا قَالَتْ: مَتَى هُوَ رَائِحُ ؟