اهدأ بُنَيّ فلن تخيبَ ظُنوني
واترك وساوسَ قلبِك المحزونِ
إهدأ فما قتلوا بنا أنشودة ال
أرضِ الحبيبةِ أو هوى الزيتونِ
للأرضِ روحُكَ قد نذرتَ فَداوِها
مكلومةٌ في سرّها المكنونِ
وبخنجر الغلّ استباحوا قلبَها
وبآخَرٍ في ظهرِها المطعون
مَن هم ليفتوا في تواجد أمّةٍ
خلقت قبيل الخلق دون ظنون
لا كان من يلوي عليك لسانه
وهوى إلى التطبيعِ كالمجنون
وقعوا وما استحيَوْا على ما وقّعوا
رباهُ...عذّبهم عذابَ الهونِ
يا بحرُ يا عشقا يهدهد أضلعي
ويبثّ يملأ بالرجاء عيوني
بيني وبينك ذمةٌ دون الورى
فانسف خُطاً هيهات أن تمحوني