تفاحتان على أصابعِ لثمةٍ
تركت بقلبي نكهةَ القدّاحِ
في مقلتيكِ بقيةٌ من ليلةٍ
تغري الفؤادَ بقبلةِ الأرواحِ
حسناءُ تختزل النساءَ بحسنها
تغري المذاق بقضمة التفّاحِ
في مقلتيكِ بقيةٌ من ليلةٍ
تغري الفؤادَ بقبلةِ الأرواحِ
وبنفسجٍ رقَّ الصباحُ بعبقهِ
يغري النسيمَ ببسمةِ الإصباحِ
وغزت مواطنَ مقلتيَّ بشارةٌ
خضراءُ تدني الحقلَ للفلّاحِ
فكأنّها النعناعُ طابَ شرابهُ
وتعطر القدحانِ من أقداحي
جاءتني كالخنساء يسبق شوقها
عشقٌ بهيُّ الضوعِ مثل أقاحي
تغفو وفي العينينِ دمعةُ عاشقٍ
تشكو اليباس لمائها الضحضاحِ
دع للنجوم عشيقَها فحبيبتي
بدرٌ يضئ فلاحُهُ بفلاحي
حسبي من الشعرِ الفصيحِ حبيبةً
تشدو الحروفَ بصوتِها الصدّاحِ