تخطَّ إلى المحتوى

الطائفية راس كل بلاء

غير معروف

١٨ بيت

المتفرقات

الطائفية راس كل بلاء

في موطن متعدد الأرزاء

يتحمل الشعب البرئ شرورها

من كيد حكام له لؤماء

يتناهبون بها المناصب باسمه

ويموهون بها على البسطاء

قصروا مغانمها على أطماعهم

من رتبة ونيابة وثراء

فإذا تباكو باسم طائفة فهم

مثل الثعالب صيدها برياء...!

ما كسب طائفة يسود لثامها

وسوادها في شدة وشقاء

الفقر وحد بين شعب بائس

والوعي خصم دسائس هوجاء

فالفقر فقر واحد متماثل

والظلم ظلم السادة النبلاء

والدين يأمر بالوفاق وبالهدى

لا بالتفرق باعث البغضاء

من كل دجال ومن متزعم

جعل الزعامة سلم الأهواء

لو رام نفع الناس ماتخذ الدجى

سترا له عن اعين الرقباء

يا زمرة ما عاد يخفى أمرها

فالوعي فينا جارف الأقذاء

كالسيل يكتسح السدود وينثني

للأرض يغمرها بخير نماء

تتطور الدنيا وليس لركبها

عود إلى رجعية حمقاء

هيهات يفلح بعدها مستعمر

وكلابه ينبحن في ظلماء

فلقد تسابقت الشعوب إلى الفدا

شوقا إلى الحرية الحمراء

تتحطم الأغلال مهما حاولت

حيل الذئاب توددا للشاء

وسياسة التفريق زال ظلامها

في نور فجر مشرق الألاء