تخطَّ إلى المحتوى

عودي إلى حبنا وليغضب البشر

غير معروف

١١ بيت

المتفرقات

عُودي إلى حبّنا وليغضبِ البشرُ

وليحرقِ الحقدُ من للحقد قد نُذروا

كاد النوى أن يُبيدَ القلبَ من ظمأٍ

فكيف أترك ركنًا أمّه المطر

قال العذولُ وقد كلّتْ مخالبُه

والهجرُ يذهب والآمالُ تزدهر

لا تنسَ موتًا به بُعْدٌ بلا أملٍ

في أن تعودَ إلى من حبُّه الوطر

وقد تجاهلَ أنّ الموت يجمعنا

ونعمَ ما يجمع العشّاقَ لو حُفَر

غبيةٌ يا قلوبَ الحقدِ كم تعبتْ

لتبعدَ القلبَ عمّن حبُّه القدر

لكنّ حبًا من الرحمن قوّتُه

رغمَ الأسى والعوادي ليس ينكسر

هذي الحياةُ تغنّي اليومَ فرحتَنا

ويرقص اللونُ والمنظوم والوتر

فيسمع البلبلُ الباكي على فَننٍ

فيرحل الحزنُ من عينيه والضّجر

ويطلق الصوتَ صدّاحًا فتسمعه

ريحانةٌ من ضرام الحبِّ تستعر

فترسل الفوحَ يحكي عن محبّتها

لمن بخمر الهوى والعشقِ قد سكروا